شيخ محمد سلطان العلماء

10

حاشية المعلقة على كفاية الأصول ( حاشية على كفاية الأصول )

اذعانا باللنسبة فتصديق والا فتصور ) وقد صرح بذلك صدر المتألهين في مبحث الجعل من الاسفار ( قال فان التصور نوع من الادراك لا يتعلق الا بماهية الأشياء اى شيئى كان والتصديق نوع اخر منه يستدعى دائما طرفين وهما موضوع ومحمول بان يدخل النسبة بينهما في متعلقه على التبعية الصرفة فاتر التصور حصول نفس الشيئى في الذهن واثر التصديق صيرورة الشيئى شيئا انتهى ) فجعل الفرق بين نوعي العلم الحصولي بتفاوت المتعلق وجعل النسبة وجودا تبعيا صرفا وحضور النسبة عند النفس ليس الأنفس النسبة الحاضرة بالعلم الحضوري وليس زائدا عليها كي يكون احضارها تصورا وليس التخصص بعقد القلب قيدا في كون نوع من الادراك تصديقا وليس هذا النوع من الادراك علة لعقد القلب إذ الادراك وجود نوري في نفسه بخلاف عقد القلب فلا مناسبته بينهما كي يكون بينهما علاقة العلية والمعلولية بل كلاهما معلولان للنفس ومن العقل التفصيلي إلى حركة العضلات منازل للنفس عالية وسافلة تتنزل إلى سافلتها وبعضها وجود نوري وبعضها وجود مادي وعند تنزلها في تلك المنازل تظهر النفس على حسب تفاوتها بما لها من الآثار فان النفس في وحدته كل القوى وتحقيقة يطلب من علم آخر ومما ذكرنا انقدح القدح في قوله قبيل هذا ( قال فعقد القلب وان كان ربط الشيئى بالقلب بربط وجود نوري زيادة على الربط العلمي الذي يطلق الاعتقاد على العلم الانفعالي بل هذا علم فعلى من منشئات النفس ووجوه الواقعي عين وجوده العلى انتهى ) وفيه ان عقد القلب هو الالتزام والتباني على ثبوت شيئى وهذا فعل النفس خال عن المرأتية كاالتراضى والتسليم ونحوهما فليس وجودا نوريا من سنخ الادراكات أصلا وما افاده من العلم الفعلي حق في النسب الابداعية والصور الاختراعية فإنها علوم فعلية حضورية في مقابلة العلوم الارتسامية الحصولية لان المعلومات فيها محمولات على أنفسها بالحمل الأولى في صقع النفس ووجودها الواقعي غير وجود العلمي الذي هو وجود ظلى وقد سبق تحقيق ذلك في مبحث المعنى الحرفي [ في مركز الوجوب العقلي والشرعي ] ( الامر الثاني في بيان مركز الوجوب العقلي والشرعي لامرية في وجوب تحصيل العلم والمعرفة عقلا في بعض الاعتقادات مع المكنة فان العقل يستقل بذلك لاحتمال الضرر في تركه وهذه